Lewati ke konten

Kitab: Syarhud Du'a' minal Kitab was Sunnah · Pengarang: ماهر بن عبد الحميد بن مقدم

Baca halaman 333

  1. الدعاء من الكتاب والسنة
  2. ٦٦ - اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين.
  3. الشرح:

وقوله ﷺ: ((دعوات المكروب)): أي الدعوات النافعة المزيلة للمكروب المغموم.

((اللَّهم رحمتك أرجو)): في تأخير الفعل ((أرجو)) دلالة على الاختصاص (١)، أي نخصّك وحدك برجاء الرحمة منك، فلا نرجوها من أحد سواك، وتخصيص السؤال بصفة الرحمة؛ لأنها وسعت كل شيء قال تعالى: ﴿وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ﴾ (٢)، فرحمته تعالى وسعت كل جزء وذرة في هذا الكون العظيم، ومنها عبيده.

قوله: ((فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين)): فيه شدة الافتقار، والاحتياج إلى مولاه وخالقه ﷿، وأنه لا غنى له عن ربه طرفة عين في كل شأن من شؤونه،

وقوله: ((طرفة عين)) خارج مخرج المبالغة. أي ولا لحظة واحدة.

قوله: ((وأصلح لي شأني كله)): فيه سؤال اللَّه تعالى أن يصلح كل أحواله وشؤونه وأموره في كل جزئيةٍ من جزئياته، وكل جانب من جوانبه في حياته، وبعد مماته كما دلَّ قوله: ((كله)).

ثم ختم بأحسن وأعظم الكلم ((لا إله إلا أنت)) إقرار، وإذعان، وإشهاد بالوحدانية الحقَّة [من الألوهية، والربوبية، والأسماء

Rujukan halaman ini: شرح الدعاء من الكتاب والسنة، ص 333 (SanadKitab #96549, hlm. urut 332)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.