Lewati ke konten

Kitab: Syarhud Du'a' minal Kitab was Sunnah · Pengarang: ماهر بن عبد الحميد بن مقدم

Baca halaman 345

  1. الدعاء من الكتاب والسنة
  2. ٧١ - اللهم إني أسألك [اليقين]، و [العفو و] العافية في الدنيا والآخرة
  3. المفردات:

عليه الفلاح في الدنيا والآخرة (١).

قال ابن مسعود ﵁: ((اليقين الإيمان كله)) (٢)؛ فلذا كان من دعائه ﵁: ((اللَّهم زدنا إيماناً ويقيناً وفهماً)) (٣).

فإذا رسخ اليقين في القلب، انقطع عن الدنيا، وتعلّق بالآخرة، قال سفيان الثوري ﵀: ((لو أن اليقين وقع في القلب كما ينبغي، لطار اشتياقاً إلى الجنة، وهروباً من النار))، قال ابن حجر ﵀ معلقاً: ((فإذا أيقن القلب، انبعثت الجوارح كلها للقاء اللَّه

﷿ بالأعمال الصالحة)) (٤).

ولا شك أن هذا هو منتهى الإرادات والمنى، فدلّ هذا المطلب العظيم على أنه أهمّ مسائل الدِّين، لأنه يتعلّق في أهم منازله، وهو مسائل الإيمان والتوحيد، الذي هو حق اللَّه تعالى على كل العبيد.

وقوله: ((والعفو والعافية في الدنيا والآخرة)): جمع بين عافيتي الدين والدنيا؛ لأنه لا غنى عنهما للعبد، فإن النجاة والفلاح منوطة بهما.

Rujukan halaman ini: شرح الدعاء من الكتاب والسنة، ص 345 (SanadKitab #96549, hlm. urut 344)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.