Lewati ke konten

Kitab: Syarhud Du'a' minal Kitab was Sunnah · Pengarang: ماهر بن عبد الحميد بن مقدم

Baca halaman 354

  1. الدعاء من الكتاب والسنة
  2. ٧٣ - رب أعني ولا تعن علي، وانصرني ولا تنصر علي
  3. الهداية نوعان:
  4. ب - وهداية توفيق وتثبيت.

بأعدائه من حيث لا يشعرون (١)، أي أنزل مكرك بمن أراد بي شرّاً وسوءاً (٢)، وارزقني الحيلة السليمة، والطريقة المثلى في دفع كيد عدوي، فأسلم من كيدهم وشرّهم.

٦ - قوله: ((ولا تمكر عليَّ)): أي ولا تهدِ عدويّ إلى طريق دفعه إياي عن نفسه, ولا تعاملني بسوء نيتي، فأغترّ وأتجاوز الحد من حيث لا أشعر فأهلك.

٧ - قوله: ((واهدني)): الهداية نوعان:

أ - هداية دلالة وإرشاد.

ب - وهداية توفيق وتثبيت، والعبد حينما يسأل اللَّه تعالى الهداية ينبغي أن يستحضر هذه المعاني، فيقول: دلّني، ووفّقني لطرق

الهداية والمعرفة، ووفّقني لها، ولا أزيغ عنها حتى ألقاك، فتضمّن هذا السؤال التوفيق إلى فعل الخيرات من الأعمال الصالحات، والعلم النافع، واجتناب المحرّمات.

٨ - قوله: ((ويسّر الهُدى إليَّ)): أي سهّل لي اتِّباع الهداية، وسلوك طريقها، وهيّئ لي أسباب الخير، حتى لا أستثقل الطاعة، ولا أنشغل عن العبادة.

٩ - قوله: ((وانصرني على من بغى عليّ)): وانصرني على من ظلمني

Rujukan halaman ini: شرح الدعاء من الكتاب والسنة، ص 354 (SanadKitab #96549, hlm. urut 353)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.