Lewati ke konten

Kitab: Syarhud Du'a' minal Kitab was Sunnah · Pengarang: ماهر بن عبد الحميد بن مقدم

Baca halaman 366

  1. الدعاء من الكتاب والسنة
  2. ٧٨ - اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عني.
  3. الشرح:

أخفتها ومسحتها (١)، وهو من صيغ المبالغة على وزن ((فعول)) وهو اسم من أسماء اللَّه الحسنى يدل على سعة صفحه عن ذنوب عباده مهما كان شأنها إذا تابوا وأنابوا.

الكريم: هو البهي الكثير الخير، العظيم النفع (٢).

الشرح:

في تعليم النبي ﷺ لهذا الدعاء , دون غيره في هذه الليلة المباركة [ليلة القدر، كما دلّ على ذلك حديث عائشة ﵂] يدل دلالة واضحة على أهميته، فالعفو هو سؤال اللَّه ﷿ التجاوز عن الذنب، وترك العقاب عليه. قال القرطبي رحمه اللَّه تعالى: ((العفو، عفو اللَّه ﷿ عن خلقه، وقد يكون بعد العقوبة وقبلها، بخلاف الغفران، فإنه

لا يكون معه عقوبة البتة)) (٣).

قوله: ((تحب العفو)) أي أن اللَّه تعالى يحب أسماءه وصفاته، ويحب من عبيده أن يتعبَّدوه بها، والعمل بمقتضاها وبمضامينها [ويحب اللَّه تعالى العفوَ من عباده بعضهم عن بعض فيما يحب اللَّه العفو فيه]. وهذا المطلب في غاية الأهمية، وذلك أن الذنوب إذا تُرِكَ العقاب عليها يأمن العبد من استنزال اللَّه تعالى عليه المكاره والشدائد، حيث إن الذنوب والمعاصي من أعظم الأسباب في إنزال

Rujukan halaman ini: شرح الدعاء من الكتاب والسنة، ص 366 (SanadKitab #96549, hlm. urut 365)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.