Lewati ke konten

Kitab: Syarhud Du'a' minal Kitab was Sunnah · Pengarang: ماهر بن عبد الحميد بن مقدم

Baca halaman 387

  1. الدعاء من الكتاب والسنة
  2. ٨٤ - اللهم اغفر لي خطيئتي، وجهلي، وإسرافي في أمري.
  3. في باب الدعاء ينبغي البسط لأربعة أسباب
  4. السبب الرابع: أنه كلما ازداد دعاء، كان فيه إظهار لافتقار الإنسان

الدعاء بها؛ لأن ذلك يورث أثراً عظيماً طيباً في النفس، ويورث الخشوع، والخضوع، والتذلّل بين يدي اللَّه تعالى، وهذا من كمال العبودية لله رب العالمين، يقول العلامة ابن عثيمين ﵀: ((في باب الدعاء ينبغي البسط لأربعة أسباب:

السبب الأول: أن يستحضر الإنسان جميع ما يدعو به بأنواعه.

السبب الثاني: أن الدعاء مخاطبة للَّه ﷿ -، وكلَّما بسط الإنسان مع اللَّه تعالى في المخاطبة، كان ذلك أشوقَ وأحبَّ إليه ممّا دعا على سبيل الاختصار.

السبب الثالث: أنه كلما ازداد دعاء، ازداد قربه إلى اللَّه ﷿ -.

السبب الرابع: أنه كلما ازداد دعاء، كان فيه إظهار لافتقار الإنسان إلى ربه ﷿ ... )) (١).

والمعنى: يا اللَّه اغفر لي ذنوبي كلَّها: صغيرها وكبيرها، ما صدر عنِّي من جهل نفسي، ومجاوزتي للحدِّ في كلِّ شيء، اللَّهم اغفري

ذنوبي كلَّها مما علمتها، ومما لم أعلمها، في حال جدّي، وهزلي، وفي حال خطئي وتعمّدي، فأنا متّصفٌ بكلّ هذه الذنوب ومُقِرٌّ بها.

قوله: ((وكل ذلك عندي)): إقرار العبد لربه بكثرة الذنوب، ((ومتحقّق لها، فهو كالتذييل للسابق: أي أنا متصف بهذه الأشياء

Rujukan halaman ini: شرح الدعاء من الكتاب والسنة، ص 387 (SanadKitab #96549, hlm. urut 386)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.