Lewati ke konten

Kitab: Syarhud Du'a' minal Kitab was Sunnah · Pengarang: ماهر بن عبد الحميد بن مقدم

Baca halaman 408

  1. الدعاء من الكتاب والسنة
  2. ٩٣ - اللهم إني أعوذ بك من العجز، والكسل، والجبن، والبخل
  3. الشرح:

قوله: ((الشرك)): وهو نوعان: النوع الأول الأكبر: وهو أن يجعل مع اللَّه نداً، أو شريكاً في ربوبيته، أو ألوهيته، أو أسمائه وصفاته، وهو الشرك الأكبر المخرج من الملّة، والعياذ باللَّه تعالى.

والنوع الثاني الأصغر: مثل الرياء، والحلف بغير اللَّه [وهو ما ورد في النصوص تسميته شركاً، ولم يصل إلى حد الشرك الأكبر، أو هو كل وسيلة قولية أو إرادية، أو فعلية توصل إلى الشرك الأكبر] وهو غير مخرج من الملة, وهو من الكبائر.

قوله: ((الفسوق)): خروج عن الاستقامة بارتكاب المعاصي، والوقوع في المحرمات.

قوله: ((الشقاق)): مخالفة الحق بأن يصير كل واحد من المتنازعين في شق وناحية أخرى, والاستعاذة منه لأنه يؤدي إلى الفرقة بين الإخوة، فتحصل العداوة والبغضاء، مما يؤدي إلى ضعف القوة بين المؤمنين، قال تعالى: ﴿وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ

رِيحُكُمْ﴾ (١).

قوله: ((النفاق)): وهو إظهار عكس ما ينطوي عليه القلب، وهو نوعان: نفاق اعتقادي, وهو أن يظهر الإيمان، ويبطن الكفر، وهو مخرج من الملة، والعياذ باللَّه، ونوع عملي، كالإخلاف في الوعد، والكذب، وخيانة الأمانة [والغدر, والفجور في المخاصمة، وهو نفاق أصغر].

قوله: ((السمعة)): [الإخبار بالعمل، وإظهار الصوت بالذكر، أو

Rujukan halaman ini: شرح الدعاء من الكتاب والسنة، ص 408 (SanadKitab #96549, hlm. urut 407)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.