Lewati ke konten

Kitab: Syarhud Du'a' minal Kitab was Sunnah · Pengarang: ماهر بن عبد الحميد بن مقدم

Baca halaman 429

  1. الدعاء من الكتاب والسنة
  2. ١٠٣ - اللهم إني أسألك يا ألله بأنك الواحد الأحد، الصمد
  3. الشرح:

المفردات:

الأحد: الكامل في أحديته، فلا شبيه له، ولا نظير.

الواحد: هو الذي توحّد بجميع الكمالات، بحيث لا يشاركه فيها مشارك.

الصمد: المقصود في الحوائج، وهو الذي انتهى سؤدده.

كفواً: أي مماثلاً، واللَّه تعالى ليس له مماثل، ولا نظير في كمال ذاته، ولا في صفاته، ولا في أفعاله بوجه من الوجوه (١).

الشرح:

هذا الدعاء العظيم فيه توسّل إلى اللَّه ﷿ بأجمل الوسائل، وأعلاها، وهو التوسّل بأسماء اللَّه الحسنى، وبصفاته العظمى العلا مقدمة قبل سؤال اللَّه تعالى المغفرة للذنوب, والتجاوز عنها، ثم أكّد سؤاله وعلّله: بأنك يا ربي عظيم المغفرة للذنوب، مهما تكررت وبلغت، عظيم الرحمة التي وسعت كل شيء, فناسب في ختم هذين الاسمين، السؤال والطلب.

قوله: ﴿لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَد﴾: فيه جواز التوسّل بصفات اللَّه تعالى المنفية, في الدعاء, وأن من معاني ((الصمد)) هذه المنفيات عنه تعالى.

وهذا الدعاء الجليل فيه مظنّة اسم اللَّه الأعظم؛ لتضمنّه أعظم

Rujukan halaman ini: شرح الدعاء من الكتاب والسنة، ص 429 (SanadKitab #96549, hlm. urut 428)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.