Lewati ke konten

Kitab: Syarhud Du'a' minal Kitab was Sunnah · Pengarang: ماهر بن عبد الحميد بن مقدم

Baca halaman 499

  1. الدعاء من الكتاب والسنة
  2. ١٢٧ - اللهم لك الحمد كله، اللهم لا قابض لما بسطت
  3. الشرح:

المفردات:

((لا قابض لما بسطت)): القبض هو الإمساك والتضييق, والبسط: السعة.

((بركاتك)): الخير، والنماء، والزيادة.

((العيلة)): الفقر.

((غير خزايا)): جمع خزيان وهو من وقع في ذل المعصية ((ولا مفتونين)): غير واقعين في الفتنة، والبلية الأخروية.

((رجزك)): العذاب المعلق، قال تعالى: ﴿عَذَابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ﴾ (١) أي مزلزل مزعج.

الشرح:

قوله: ((اللَّهم لك الحمد كله)): يا اللَّه لك المحامد، نخصك بها لكمالك وعظمتك.

بدأ بالحمد والثناء على اللَّه، والتوسل إليه بأسمائه وصفاته، وذلك أرجا وأوقع في قبول الدعاء، كما تقدم في آداب الدعاء.

قوله: ((اللَّهم لا قابض لما بسطت, ولا باسط لما قبضت)): اللَّهم لا أحد يستطيع أن يُضيِّق ما وسعت، وبسطت له لكمال قدرتك ومشيئتك, ولا أن يُوسع إذا أردت أن تضيق عليه، فلك المشيئة والقدرة الكاملة.

قوله: ((ولا هادي لمن أضللت، ولا مُضلَّ لمن هديت)): أي لا

Rujukan halaman ini: شرح الدعاء من الكتاب والسنة، ص 499 (SanadKitab #96549, hlm. urut 498)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.