Lewati ke konten

Kitab: Syarhud Du'a' minal Kitab was Sunnah · Pengarang: ماهر بن عبد الحميد بن مقدم

Baca halaman 509

  1. الدعاء من الكتاب والسنة
  2. ١٣٠ - اللهم أحسنت خلقي فأحسن خلقي.
  3. الشرح:

متفحشاً, وكان يقول: ((إن من خياركم أحسنكم أخلاقاً)) (١).

وعن أبي الدرداء ﵁، أن النبي ﷺ قال: ((ما من شيء أثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة, من حسن الخُلق)) (٢)، وهو من أعظم

الأسباب في القرب من النبي ﷺ في الجنة، فعن جابر ﵁ أن رسول ﷺ قال: ((إن من أحبكم إليَّ، وأقربكم مني مجلساً يوم القيامة أحاسنكم أخلاقاً)) (٣).

وغير ذلك من الأحاديث الكثيرة في فضل حسن الخلق.

((وحسن الخلق يكون مع اللَّه تعالى, ويكون مع عباد اللَّه، فحسن الخلق مع اللَّه تعالى: يكون الرضا بحكمه شرعاً وقدراً, وتلقي ذلك بالانشراح وعدم التضجر، وعدم الأسى والحزن، وحمده وشكره على بلائه ونعمائه سراً وعلناً، وحسن الخلق مع الخلق هو كف الأذى، وبذل الندى، وطلاقة الوجه.

كف الأذى: بألا يؤذي الناس لا بلسانه، ولا بجوارحه.

وبذل الندى: يعني العطاء, من مال وعلم وجاه وغير ذلك.

Rujukan halaman ini: شرح الدعاء من الكتاب والسنة، ص 509 (SanadKitab #96549, hlm. urut 508)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.