وقال النبي ﷺ: ((من كظم غيظاً وهو قادر على أن ينفذه دعاه اللَّه ﷿ على رؤوس الخلائق يوم القيامة، حتى يخيره من الحور العين ما شاء)) (٢).
قوله: ((وأعذني من مضلات الفتن)): فيه استعاذة من مهلكات، ومعضلات الفتن الشديدة، الموقعة في الحيرة، والمفضية إلى الهلاك، التي تضيع من شدتها الدين، والدنيا والآخرة، فتضمّنت هذه الاستعاذة النجاة والسلامة من الوقوع بها.
دلّ هذا الدعاء المبارك على أهميته؛ حيث علّمه ﷺ إلى أحب زوجاته، التي أبوها هو أحب أصحابه، فاعتنِ به في دعائك؛ فإن