يتناول ما قبل السلام، ويتناول ما بعده أيضاً (١).
والذي يظهر أنه يُراد به مجموعهما، فقد جاء عن النبي ﷺ أنه كان يدعو قبل السلام وبعد السلام، واليك الأدلة:
١ - رغب النبي ﷺ بالذكر دبر كل صلاة، فقال: ((مُعَقِّبَاتٌ لَا يَخِيبُ قَائِلُهُنَّ، أَوْ فَاعِلُهُنَّ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ: ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ تَسْبِيحَةً)) الحديث (٢). والمراد بعد السلام إجماعاً، ... والذكر نوع من الدعاء.
٢ - ثبت عنه ﷺ أنه دعا بعد الصلاة من ذلك، ففي حديث علي في صفة صلاة النبي ﷺ دعا: ((اللهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ، وَمَا أَخَّرْتُ، ... )) (٣)، فقد جاء أنه دعا قبل السلام، وثبت أنه دعا بعد التسليم، وفيه: ((فإذا سلم من الصلاة قال: لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير اللَّهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد)) (٤).