Lewati ke konten

Kitab: Ar-Rusul war Risalat · Pengarang: عمر سليمان الأشقر

Baca halaman 44

  1. الباب الأول الرسل والأنبياء

ومن البلاغ أن يوضح الرسول الوحي الذي أنزله الله لعباده، لأنّه أقدر من غيره على التعرف على معانيه ومراميه، وأعرف من غيره بمراد الله من وحيه، وفي ذلك يقول الله لرسوله ﷺ: (وأنزلنا إليك الذكر لتبين للنَّاس ما نزل إليهم ولعلَّهم يتفكَّرون) [النحل: ٤٤] .

والبيان من الرسول للوحي الإلهي قد يكون بالقول، فقد بين الرسول ﷺ أموراً كثيرة استشكلها أصحابه، كما بين المراد من الظلم في قوله تعالى: (الَّذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلمٍ أولئك لهم الأمن وهم مُّهتدون) [الأنعام: ٨٢] ، فقد بين الرسول ﷺ أن المراد به الشرك، لا ظلم النفس بالذنوب.

وكما بيّن الرسول ﷺ الآيات المجملة في الصلاة والزكاة والحج وغير ذلك بقوله.

وكما يكون البيان بالقول يكون بالفعل، فقد كانت أفعال الرسول ﷺ في الصلاة والصدقة والحج وغير ذلك بياناً لكثير من النصوص القرآنية.

وعندما يتولى الناس، ويعرضون عن دعوة الرسل، فإن الرسل لا يملكون غير البلاغ (وَّإن تولَّوا فإنَّما عليك البلاغ) [آل عمران: ٢٠] .

Rujukan halaman ini: الرسل والرسالات، ص 44 (SanadKitab #9655, hlm. urut 26)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.