Lewati ke konten

Kitab: Ar-Rusul war Risalat · Pengarang: عمر سليمان الأشقر

Baca halaman 61

  1. الباب الأول الرسل والأنبياء

المبحث الثاني

طريق إعلام الله أنبياءه ورسله

تعريف الوحي:

سمي الله الطريق الذي يعلم الله به أنبياءَه ورسله وحياً، قال تعالى: (إنَّ أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوحٍ والنَّبيين من بعده وأوحينا إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وعيسى وأيوب ويونس وهارون وسليمان وآتينا داوود زبوراً) [النساء: ١٦٣] .

والوحي في اللغة: الإعلام الخفّي السريع مهما اختلفت أسبابه (١) ، فقد يكون بالإلهام كوحي الله إلى الحواريين: (وإذ أوحيت إلى الْحَوَارِيِّينَ أن آمنوا بي وبرسولي) [المائدة: ١١١] وكوحي الله لأم موسى: (وأوحينا إلى أم موسى أن أرضعيه) [القصص: ٧] ، ويأتي بمعنى الإيماء والإشارة، فقد سمّى القرآن إشارة زكريا إلى قومه وحياً (فخرج على قومه من المحراب فأوحى إليهم أن سبحوا بكرةً وعشيّاً) [مريم: ١١] .

وأكثر ما وردت كلمة ((وحي)) في القرآن الكريم بمعنى إخبار وإعلام الله من اصطفاه من عباده كل ما أراد إطلاعه عليه من ألوان الهداية والعلم، بطريقة سرّية خفيّة، غير معتادة للبشر.

Rujukan halaman ini: الرسل والرسالات، ص 61 (SanadKitab #9655, hlm. urut 41)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.