Lewati ke konten

Kitab: Ar-Rusul war Risalat · Pengarang: عمر سليمان الأشقر

Baca halaman 91

  1. الباب الأول الرسل والأنبياء

ولا تنام قلوبهم " رواه البخاري في صحيحه (١) ، وهذا وإن كان من قول أنس إلا أن مثله لا يقال من قبل الرأي كما يقول ابن حجر (٢) ، وقد ورد هذا من قول الرسول ﷺ، فقد صحّ عنه أنّه قال: " إنا معاشر الأنبياء تنام أعيننا ولا تنام قلوبنا "، وقال ﷺ عن نفسه: " إنّ عيني تنامان ولا ينام قلبي " (٣) .

٤- تخيير الأنبياء عند الموت:

مما تفرد به الأنبياء أنّهم يخيَّرون بين الدنيا والآخرة، فعن عائشة ﵂ قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: " ما من نبي يمرض إلاّ خيّر بين الدنيا والآخرة "، وكان في شكواه الذي قبض فيه أخذته بحّة شديدة، فسمعته يقول: (مع الَّذين أنعم الله عليهم من النَّبيين والصديقين والشُّهداء والصَّالحين) [النساء: ٦٩] فعلمت أنه خيَّر (٤) .

وقد سبق أن أوردنا حديث تخيير ملك الموت لموسى وضرب موسى لملك الموت وقلع عينه (٥) .

٥- لا يقبر نبي إلا حيث يموت:

ممّا خص به الأنبياء بعد موتهم أمور تتعلق بهم في القبر، منها:

الأول: أنّه لا يقبر نبيٌّ إلاّ في الموضع الذي مات فيه، ففي الحديث: " لم يقبرني نبيٌّ إلا حيث يموت " (٦) ولهذا فإنّ الصحابة - رضوان الله عليهم - دفنوا الرسول ﷺ في حجرة عائشة حيث قبض.

Rujukan halaman ini: الرسل والرسالات، ص 91 (SanadKitab #9655, hlm. urut 68)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.