- ﷿، فَحُفِظَ من دعائه: ((اللهم اسقنا غيثًا مغيثًا مريئًا (١)، مريعًا (٢)، طبقًا (٣)، عاجلاً غير رائث (٤)، نافعًا غير ضار)) (٥).
الوجه الخامس: أنه استسقى عند أحجار الزيت قريبًا من الزوراء، وهي خارج باب المسجد الذي يُدعى اليوم باب السلام، نحو قذفة حجر، ينعطف عن يمين الخارج من المسجد (٦).
الوجه السادس: أنه ﷺ استسقى في بعض غزواته، لَمَّا سبقه المشركون إلى الماء (٧)،وأُغيث ﷺ في كل مرَّة استسقى فيها (٨).
خامسًا: آداب الاستسقاء كثيرة ومهمة، ومنها:
١ - إذا أصاب الناس قحط لجؤوا إلى الله تعالى وصلوا صلاة الاستسقاء؛ لحديث عائشة ﵂ قالت: شكا الناس إلى رسول الله ﷺ قحوط المطر، فأمر بمنبر فَوُضِعَ له في المصلى ووعد الناس يومًا يخرجون فيه، قالت عائشة: فخرج رسول الله ﷺ حين بدا حاجب الشمس فقعد على المنبر، فكبَّر ﷺ، وحمد الله ﷿ ثم قال: ((إنكم