وكذا فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب)) (١).
وعن أبي مالك الأشعري ﵁ أن النبي ﷺ قال: ((أربع في أمتي من أمر الجاهلية لا يتركونهن: الفخر في الأحساب، والطعن في الأنساب، والاستسقاء بالنجوم، والنياحة)). وقال: ((والنائحة إذا لم تتب قبل موتها تقام يوم القيامة وعليها سربال من قطران، ودرع من جرب)) (٢).
وعن أبي هريرة ﵁ عن رسول الله ﷺ قال: ((ما أنزل الله من السماء من بركة إلا أصبح فريق من الناس بها كافرين، نَزَّل الله الغيث فيقولون: بكوكب كذا وكذا)) (٣).
الثاني عشر: الآداب المختصة بالمطر، ومنها:
١ - الخوف من الله ﷿ - لحديث عائشة ﵂ قالت: ((ما رأيت رسول الله ﷺ مستجمًا ضاحكًا حتى أرى من لهواته، إنما كان يتبسَّمُ، وكان إذا رأى غيمًا أو ريحًا عُرفَ ذلك في وجهه، فقلت: يا رسول الله، أرى الناس إذا رأوا الغيم فرحوا رجاء أن يكون فيه المطر، وأراك إذا رأيته عرفتُ في وجهك الكراهية؟ فقال: ((يا عائشة ما يؤمّنني أن يكون فيه عذاب، فقد عُذّب قوم بالريح، وقد رأى قوم العذاب فقالوا: ﴿هَذَا عَارِضٌ مُّمْطِرُنَا﴾ (٤).
٢ - لا يدري متى يجيء المطر إلا الله؛ لحديث عمر ﵁ قال: قال النبي ﷺ: ((مفاتح الغيب خمس لا يعلمها إلا الله: لا يعلم أحد ما يكون