Lewati ke konten

Kitab: Shalatul Mu'min · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca Juz 3, halaman 1037

  1. المبحث الثالث والثلاثون: صلاة الاستسقاء
  2. الثاني عشر: الآداب المختصة بالمطر، ومنها:
  3. ٢ - لا يدري متى يجيء المطر إلا الله

وكذا فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب)) (١).

وعن أبي مالك الأشعري ﵁ أن النبي ﷺ قال: ((أربع في أمتي من أمر الجاهلية لا يتركونهن: الفخر في الأحساب، والطعن في الأنساب، والاستسقاء بالنجوم، والنياحة)). وقال: ((والنائحة إذا لم تتب قبل موتها تقام يوم القيامة وعليها سربال من قطران، ودرع من جرب)) (٢).

وعن أبي هريرة ﵁ عن رسول الله ﷺ قال: ((ما أنزل الله من السماء من بركة إلا أصبح فريق من الناس بها كافرين، نَزَّل الله الغيث فيقولون: بكوكب كذا وكذا)) (٣).

الثاني عشر: الآداب المختصة بالمطر، ومنها:

١ - الخوف من الله ﷿ - لحديث عائشة ﵂ قالت: ((ما رأيت رسول الله ﷺ مستجمًا ضاحكًا حتى أرى من لهواته، إنما كان يتبسَّمُ، وكان إذا رأى غيمًا أو ريحًا عُرفَ ذلك في وجهه، فقلت: يا رسول الله، أرى الناس إذا رأوا الغيم فرحوا رجاء أن يكون فيه المطر، وأراك إذا رأيته عرفتُ في وجهك الكراهية؟ فقال: ((يا عائشة ما يؤمّنني أن يكون فيه عذاب، فقد عُذّب قوم بالريح، وقد رأى قوم العذاب فقالوا: ﴿هَذَا عَارِضٌ مُّمْطِرُنَا﴾ (٤).

٢ - لا يدري متى يجيء المطر إلا الله؛ لحديث عمر ﵁ قال: قال النبي ﷺ: ((مفاتح الغيب خمس لا يعلمها إلا الله: لا يعلم أحد ما يكون

Rujukan halaman ini: صلاة المؤمن، ج 3، ص 1037 (SanadKitab #96550, hlm. urut 1025)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.