منزلك].
* وأَمَّا الْقَوْمُ الَّذِينَ كَانُوا شَطْرٌ مِنْهُمْ حَسَنٌ وَشَطْرٌ مِنْهُمْ قَبِيحٌ، فَإِنَّهُمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيّئًا، تَجَاوَزَ اللَّهُ عَنْهُمْ)) (١).
* ومن ذلك حديث ابن عباس ﵄ قال: مر النبي ﷺ بحائط من حيطان المدينة أو مكة فسمع صوت إنسانين يُعذَّبان في قبورهما، فقال النبي ﷺ: ((يُعذَّبان وما يُعذَّبان في كبير)) ثم قال: ((بلى، كان أحدهما لا يستتر من بوله، وكان الآخر يمشي بالنميمة)) ثم دعا بجريدة فكسرها كسرتين فوضع على كل قبر منهما كسرة، فقيل له: يا رسول الله لم
فعلت هذا؟ قال ﷺ: ((لعله أن يخفف عنها ما لم تيبسا)) وفي لفظ لمسلم: ((وكان الآخر لا يستنزه عن البول، أو من البول)) (٢).
* وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: ((أكثر عذاب القبر من البول)) (٣)، وجاء من حديث أنس ﵁ بلفظ: ((تنزَّهوا من البول فإن عامة عذاب القبر منه)) (٤).
١٠ - الحَذَرُ من التنافس في الدنيا والانشغال بها عن طاعة الله ﷿ -؛ لأن النبي ﷺ قال: ((فوالله لا الفقر أخشى عليكم، ولكن أخشى عليكم أن تُبسط عليكم الدنيا كما بُسطت على من كان قبلكم، فتنافسوها كما