إيمان جبريل وميكائيل)) (١).
* وقال إبراهيم التيمي ﵀: ((ما عرضت قولي على عملي إلا خشيت أن أكون مكذباً)) (٢).
* ويذكر عن الحسن: ((ما خافه إلا مؤمن، ولا أمنه إلا منافق)) (٣).
* ويذكر عن أبي الدرداء ﵁ أنه قال: ((لأن أستيقن أن الله تقبَّل لي صلاة واحدة أحبُّ إليَّ من الدنيا وما فيها، إن الله يقول: ﴿إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ الله مِنَ الْمُتَّقِينَ﴾ (٤).
السبب الثاني: التوبة من جميع الذنوب والمعاصي وإتباعها بالأعمال الصالحة؛ لأن التسويف في التوبة من أسباب سوء الخاتمة؛ ولهذا قال الله ﷾: ﴿وَتُوبُوا إِلَى الله جَمِيعًا أَيُّهَا المؤمنون لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ (٥).
وقال ﷾: ﴿نَبّىءْ عِبَادِي أَنّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ*وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الأَلِيمَ﴾ (٦).
ولا شك أن: ((التائب من الذنب كمن لا ذنب له)) (٧).
ولابد مع التوبة من الأعمال الصالحة؛ لقوله ﷿: ﴿وَإِنّي لَغَفَّارٌ لّمَن تَابَ