أن يوصي فيه، يبيت ليلتين، إلا ووصيته مكتوبة عنده)) (١).
٥ - يدعوه إلى الإسلام إن كان كافراً؛ لحديث أنس ﵁ أن غلاماً من اليهود كان مرض فأتاه النبي ﷺ يعوده، فقعد عند رأسه، فقال له: ((أسلم))، فنظر إلى أبيه، فقال له أبوه: أطع أبا القاسم، فأسلم، فقام النبي ﷺ وهو يقول: ((الحمد لله الذي أنقذه بي من النار)) (٢).
وقد عاد رسول الله ﷺ عمه أبا طالب في مرض الوفاة ودعاه إلى أن يقول: لا إله إلا الله، ولكنه أبى وقال: هو على ملة عبد المطلب. وأبى أن يقول هذه الكلمة العظيمة (٣).
٦ - يُبيّن له فضل المرض وما يكفر من السيئات؛ لحديث أم العلاء قالت: عادني رسول الله ﷺ وأنا مريضة، فقال: ((أبشري يا أم العلاء! فإن مرض المسلم يُذهب الله به خطاياه، كما تذهب النار خبث الذهب والفضة)) (٤).
وغير ذلك من الأحاديث الكثيرة (٥).
٧ - يلقنه إذا كان في حالة النزع: ((لا إله إلا الله))؛ لحديث أبي سعيد الخدري ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: ((لقنوا موتاكم لا إله إلا الله)) (٦).
ولحديث أنس ﵁ أن رسول الله ﷺ عاد رجلاً من الأنصار، فقال: ((يا