واختلف العلماء ﵏ في المراد بهذا الحديث، ومن ذلك قول الجمهور وهو أن الحديث محمول على من أوصى بالنوح عليه، أو لم يُوصِ بتركه مع علمه بأن الناس يفعلونه عادة. وقيل: معنى ((يُعذَّب)) أي يتألَّم بسماعه بكاء أهله ويرق لهم ويحزن، وذلك في البرزخ، ونصر ابن تيمية وابن القيم هذا القول (١).
وسمعت شيخنا ابن باز ﵀ يقول: الميت يعذب ببكاء أهله، والله أعلم بالكيفية (٢).
٢ - الدعوى بدعاء الجاهلية.
٣ - ضرب الخدود.
٤ - شق الجيوب؛ لحديث ابن مسعود ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: ((ليس منا من ضرب الخدود، وشق الجيوب، ودعا بدعوى الجاهلية)) ونص للبخاري: ((ليس منَّا من لطم الخدود ... )) (٣).
٥ - رفع الصوت عند المصيبة.
٦ - حلق الشعر؛ لحديث أبي بردة عن أبي موسى قال: وجع أبو موسى وجعاً فغشي عليه ورأسه في حجر امرأته من أهله، فصاحت امرأةٌ من أهله، فلم يستطع أن يرد عليها شيئاً، فلما أفاق قال: أنا بَرِيءٌ مما برئ منه رسول الله ﷺ؛ فإن رسول الله ﷺ: ((بَرِئ من الصالقة،
والحالقة، والشاقة)) (٤).