مات فيه، خرج إلى المصلى فصف بهم، وكبر أربعاً. وفي لفظ: ((نعى لنا رسول الله ﷺ النجاشي صاحب الحبشة في اليوم الذي مات فيه فقال: ((استغفروا لأخيكم)). وفي لفظ: ((وكبر عليه أربع تكبيرات)) (١).
وعن عمران بن حصين ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: ((إن أخاكم قد مات فقوموا فصلوا عليه)) يعني النجاشي (٢). وفي لفظ للترمذي: قال لنا رسول الله ﷺ: ((إن أخاكم النجاشي قد مات، فقوموا فصلوا عليه)). قال: فقمنا فصففنا كما يصفُّ على الميت، وصلينا عليه كما يُصلَّى على الميت)) (٣)، والأقرب والله تعالى أعلم: أنه يُصلَّى على الميت
الغائب (٤) في حالتين:
الحالة الأولى: أن يموت في أرض ليس بها من يصلي عليه.
الحالة الثانية: إذا كان فيه منفعة عظيمة للمسلمين: كالعالم الكبير الذي