Lewati ke konten

Kitab: Shalatul Mu'min · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca Juz 3, halaman 1350

  1. المبحث الرابع والثلاثون: صلاة الجنائز
  2. الثاني والعشرون: زيارة القبور، يراعى فيها الأمور الآتية:
  3. الأمر السابع: زيارة قبر النبي ﷺ على النحو الآتي:
  4. ١ - تستحب زيارة مسجد النبي ﷺ وهي مشروعة في أي وقت

أرواحهم حتى يردوا ﵇ (١).

قال الإمام ابن كثير ﵀: ((والصحيح عند العلماء رواية عبد الله بن عمر لما لها من الشواهد على صحتها من وجوهٍ كثيرة من أشهر ذلك ما رواه ابن عبد البر مصححاً له عن ابن عباس مرفوعاًً: ((ما من أحد يمر بقبر أخيه المسلم كان يعرفه في الدنيا فيسلم عليه إلا رد الله عليه روحه حتى يرد ﵇) ثم ذكر آثاراً كثيرة جداً عن الصحابة ﵃، وعن التابعين ﵏، والله تعالى أعلم (٢).

الأمر السابع: زيارة قبر النبي ﷺ على النحو الآتي:

١ - تستحب زيارة مسجد النبي ﷺ وهي مشروعة في أي وقت، وفي أي زمان، وليس لها وقت محدد، وليست من أعمال الحج، ولا يجوز شدُّ الرحال والسفر من أجل زيارة القبر؛ فإن شدَّ الرحال على وجه التعبد لا يكون لزيارة القبور، وإنما يكون للمساجد الثلاثة، كما قال ﷺ: ((لا تُشدُّ الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجدي هذا، والمسجد الأقصى)) (٣)، فالبعيد عن المدينة ليس له شد الرحال بقصد زيارة القبر، ولكن يشرع له شد الرحال بقصد زيارة المسجد النبوي الشريف، فإذا وصله زار قبره ﷺ وقبور أصحابه، فدخلت الزيارة لقبره تبعاً لزيارة مسجده ﷺ، لما في زيارة المسجد من الثواب العظيم. قال ﷺ: ((صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد

Rujukan halaman ini: صلاة المؤمن، ج 3، ص 1350 (SanadKitab #96550, hlm. urut 1338)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.