قال: ((كان رسول الله ﷺ إذا قام إلى الصلاة يكبر حين يقوم، ثم يكبر حين يركع)) (١)، وفي لفظ: ((إنه كان يصلي بهم فيكبر كلما خفض ورفع فإذا انصرف قال: إني لأشبهكم صلاة برسول الله ﷺ)) (٢)؛ ولحديث عبد الله بن عمر ﵄ أن رسول الله ﷺ ((كان يرفع يديه حذو منكبيه إذا افتتح الصلاة، وإذا كبر للركوع ... )) (٣)،وفي حديث مالك بن الحويرث ﵁: ((كان إذا كبر رفع يديه حتى يحاذي بهما أذنيه وإذا ركع رفع يديه حتى يحاذي بهما أذنيه)) (٤)؛ ولحديث عائشة ﵂: ((وكان إذا ركع لم يشخص رأسه (٥) ولم يصوّبه ولكن بين ذلك)) (٦)؛ ولحديث أبي حميد الساعدي ﵁ أنه قال لنفر من أصحاب النبي ﷺ: ((أنا كنت أحفظكم لصلاة رسول الله ﷺ، رأيته إذا كبر جعل يديه حذو منكبيه، وإذا ركع أمكن يديه من ركبتيه [وفرج بين أصابعه] ثم هصر (٧) ظهره ... )) (٨). وفي لفظ: ((ثم ركع فوضع يديه على ركبتيه، كأنه قابضٌ عليهما، ووتَّر (٩) يديه
Kitab: Shalatul Mu'min · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني
Baca Juz 1, halaman 195
Rujukan halaman ini: صلاة المؤمن، ج 1، ص 195 (SanadKitab #96550, hlm. urut 194)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.