Lewati ke konten

Kitab: Shalatul Mu'min · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca Juz 1, halaman 264

  1. المبحث الحادي والعشرون: الخشوع في الصلاة
  2. رابعا: فضائل الخشوع لله تعالى في الصلاة
  3. ٧ - الخاشعون والخاضعون لله مبشرون بكل خير في الدنيا والآخرة

وقال تعالى: ﴿وَبَشّرِ الْمُخْبِتِينَ﴾ (١)، أي المتواضعين، نحو: ﴿الَّذِينَ عِنْدَ رَبّكَ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ﴾ (٢)، وقوله تعالى: ﴿فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ﴾ (٣) أي تلين وتخشع، والإخبات هنا قريب من الهبوط في قوله تعالى: ﴿وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ﴾ (٤).

وقال ابن منظور ﵀: ((الخبت ما طمأن من الأرض واتَّسع ... ﴿وَأَخْبَتُوا إِلَى رَبّهِمْ﴾ (٥) أي تواضعوا، وقال الفرّاء: أي تخشَّعوا لربهم ... وأخبت لله: خشع، وأخبت: تواضع، وكلاهما من الخبت، وفي التنزيل العزيز: ﴿فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ﴾ (٦) فسَّره ثعلب بأنه التواضع، وفي حديث الدعاء: ((وَاجْعَلْنِي لَكَ مُخْبِتَاً)) (٧) أي خاشعاً مطيعاً، والإخبات: الخشوع والتواضع (٨).

وقال ابن الأثير ﵀: ((وَاجْعَلْنِي لَكَ مُخْبِتَاً)) (٩) أي خاشعاً

Rujukan halaman ini: صلاة المؤمن، ج 1، ص 264 (SanadKitab #96550, hlm. urut 263)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.