صلاته، ثم بعد أن صلَّى سأل عن من قتله ﵁؟.
وكان عمر ﵁ قد رأى رجلاً طأطأ رقبته في الصلاة، فقال:
((يا صاحب الرقبة أرفع رقبتك، ليس الخشوع في الرّقاب، إنّما الخشوع في القلوب)) (١).
٣ - خشوع سعد بن معاذ ﵁ في صلاته، فقد ذُكِرَ أنه قال: ((فيَّ ثلاث خصال لو كنت في سائر أحوالي أكون فيهن كنت أنا أنا: إذا كنت في الصلاة لا أُحَدِّثُ نفسي بغير ما أنا فيه، وإذا سمعت من رسول الله ﷺ حديثاً لا يقع في قلبي ريب أنه الحق، وإذا كنت في جنازة لم أُحدّث نفسي بغير ما تقول ويُقال لها)) (٢).
٤ - خشوع عبد الله بن الزبير ﵁ في صلاته، قد ذُكِرَ أنه ((كان يسجد فأتى المنجنيق فأخذ طائفة من ثوبه وهو في الصلاة لا يرفع رأسه)) (٣).
وغيرهم من أصحاب النبي ﷺ كثير، ولكن هذه من باب الأمثلة والله المستعان.
السادس عشر: خشوع التابعين ومن بعدهم
التابعون من القرون المُفضَّلة، وكذلك أتباعهم ﵃، لهم مواقف في خشوعهم في صلاتهم، تدل على رغبتهم فيما عند الله تعالى، ومنها الأمثلة الآتية: