فيهما نفسه، غفر الله له ما تقدَّم من ذنبه)) (١).
وعن عقبة بن عامر ﵁: أنه سمع النبي ﷺ يقول: ((ما من مسلم يتوضأ فيحسن وضوءه، ثم يقوم فيصلّي ركعتين مقبلٌ عليهما بقلبه ووجهه، إلا وجبت له الجنة)) (٢).
ويُؤكّد ذلك قول ابن عباس ﵄: ((ليس لك من صلاتك إلا ما عقلت منها)) (٣).
ومما يدل على حضور القلب مع القول قول النبي ﷺ: ((أسعد الناس بشفاعتي يوم القيامة من قال: لا إله إلا الله خالصاً من قلبه أو نفسه)) (٤)، وفيه حديث عمر بن الخطاب ﵁ في فضل إجابة المؤذن، وفيه: (( ... إذا قال المؤذن: الله أكبر، فقال أحدكم: الله أكبر، الله أكبر ... )) إلى قوله: (( ... ثم قال: لا إله إلا الله، قال: لا إله إلا الله من قلبه دخل الجنة)) (٥)، فهذا والله تعالى أعلم: أدنى الخشوع الكامل: أن يقرأ الآيات والأذكار متفَهّماً لمعانيها، وكذلك أذكار الصلاة: كأذكار الركوع، والرفع منه، وأذكار السجود، والجلسة بين السجدتين، وغير ذلك من أذكار الصلاة، وأدنى