Lewati ke konten

Kitab: Shalatul Mu'min · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca Juz 1, halaman 378

  1. المبحث الحادي والعشرون: الخشوع في الصلاة
  2. الحادي والعشرون: الأسباب التي تزيل الغفلة وتجلب الخشوع في الصلاة
  3. السبب السابع والأربعون: فهم وتدبر معاني أقوال الصلاة:
  4. عاشرا: فهم وتدبر أذكار سجود التلاوة:

تاسعاً: فَهْمُ وتدبُّر معاني الأذكار في الجلسة بين السجدتين (١):

عاشراً: فهم وتدبُّر أذكار سجود التلاوة:

١ - ((سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ، وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ، بِحَوْلِهِ وَقُوَّتِهِ، ﴿تَبَارَكَ اللهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ﴾)) (٢).

قوله: ((للذي خلقه وشق سمعه وبصره)) تخصيص بعد تعميم؛ أي: فتحهما وأعطاهما الإدراك.

قوله: ((بحوله)) أي: بتحويله وصرفه الآفات عنها.

قوله: ((وقوَّته)) أي: قدرته بالثبات والإعانة عليهما.

٢ - ((اللَّهُمَّ اكتُبْ لي بها عِندَك أجرًا، وَضَعْ عَنّي بِها وِزْرًا، وَاجْعَلْهَا لي عِنْدَكَ ذُخْرًا، وَتَقَبَّلْهَا مِنّي كَمَا تَقَبَّلْتَهَا مِنْ عَبْدِكَ دَاوُدَ)) (٣).

قوله: ((وِزْرَاً)) أي: ذنباً.

قوله: ((ذخراً)) أي: كنزاً، وقيل: أجراً؛ وكرر لأن مقام الدعاء يناسب الإطناب، وقيل: الأول طلب كتابة الأجر، وهذا طلب بقائه سالماً من محبط أو مبطل.

قوله: ((كما تقبَّلْتها من عبدك داود)) حين ﴿خَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ﴾ (٤).

والصواب: أن السجدات في القرآن خمس عشرة سجدة؛ لأن سورة الحج

Rujukan halaman ini: صلاة المؤمن، ج 1، ص 378 (SanadKitab #96550, hlm. urut 377)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.