سبحته قاعداً حتى كان قبل وفاته بعام، فكان يصلي في سبحته قاعداً، وكان يقرأ بالسورة فيرتّلها حتى تكون أطول من أطول منها)) (١).
وصلاة المسلم قائماً أفضل عند القدرة؛ لحديث عبد الله بن عمرو ﵄ يرفعه: ((صلاة الرجل قاعداً نصف الصلاة)) (٢)؛ولحديث عمران بن حصين ﵄ قال: سألت رسول الله ﷺ عن صلاة الرجل قاعداً فقال: ((إن صلَّى قائماً فهو أفضل، ومن صلى قاعداً فله نصف أجر القائم ... )) (٣).
ويستحب لمن صلَّى قاعداً أن يكون مُتربّعاً في حال مكان القيام؛ لحديث عائشة ﵂ قالت: ((رأيت النبي ﷺ يصلي متربّعاً)) (٤). قال الإمام ابن القيم ﵀: ((كانت صلاته [ﷺ] بالليل ثلاثة أنواع:
أحدها: وهو أكثرها: صلاته قائماً.
الثاني: أنه كان يصلي قاعداً ويركع قاعداً.
الثالث: أنه كان يقرأ قاعداً، فإذا بقي يسير من قراءته قام فركع قائماً. والأنواع الثلاثة صحَّت عنه [ﷺ] (٥).
وسمعت شيخنا الإمام عبد العزيز بن عبد الله بن باز ﵀