للإنسان تهجد أم لا، إذا وثق بالاستيقاظ آخر الليل إما بنفسه وإما بإيقاظ غيره، وأن الأمر بالنوم على وتر إنما هو في حق من لم يثق)) (١).
١٣ - قضاء الوتر لمن فاته؛ لحديث عائشة ﵂ عن النبي ﷺ وفيه: (( ... وكان رسول الله ﷺ إذا صلى صلاة أحب أن يداوم عليها، وكان إذا غلبه نوم أو وجع عن قيام الليل صلى من النهار ثنتي عشرة ركعة، ولا أعلم نبي الله ﷺ قرأ القرآن كله في ليلة، ولا صلى ليلة إلى الصبح، ولا صام شهراً كاملاً غير رمضان ... )) (٢).
وعن عمر بن الخطاب ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: ((من نام عن حزبه أو عن شيء منه فقرأه فيما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر كتب له كأنما قرأه من الليل)) (٣).
وعن أبي سعيد ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: ((من نام عن الوتر أو نسيه فليصلّ إذا أصبح أو ذكره)) (٤). فالأفضل أن يقضي الوتر إذا نام عنه
أو نسيه، من النهار بعد ارتفاع الشمس شفعاً على حسب عادته، فإن كان يصلي من الليل إحدى عشرة ركعة صلى في النهار اثنتي عشرة ركعة، وإن كان يصلي تسع ركعات صلى عشر ركعات، وهكذا.