ركعتين، كانت له كأجر حجة وعمرة، تامةٍ، تامةٍ، تامة)) (١). وقد صح في الحديث أن النبي ﷺ ((كان إذا صلى الفجر جلس في مصلاه حتى تطلع الشمس حَسَناً)) (٢).
٣ - وقت صلاة الضحى، من ارتفاع الشمس قيد رمح إلى قبل وقوف الشمس في كبد السماء قبل الزوال، والأفضل أن تُصلَّى بعد اشتداد الحر؛ لحديث زيد بن أرقم ﵁ عن النبي ﷺ أنه قال: ((صلاة الأوَّابين حين تَرمَض الفصال)) (٣).وفي لفظ: ((صلاة الأوَّابين إذا رمضت الفصال)) (٤)، فمن صلاها بعد ارتفاع الشمس قدر رمح فلا بأس، ومن صلاها بعد اشتداد الحر قبل وقت النهي فهو أفضل (٥).
٤ - عدد ركعات سنة الضحى لا حدّ له على الصحيح؛ لأن النبي ﷺ ((أوصى بركعتي الضحى، وبيَّن فضلهما)) (٦)، وفي حديث عائشة ﵂
قالت: ((كان رسول الله ﷺ يصلي الضحى أربعاً ويزيد ما شاء الله)) (٧). وقد روي عن جابر وأنس ﵄ ((أن النبي ﷺ صلَّى الضحى ست ركعات)) (٨)، وثبت عن أمّ هانئ بنت أبي طالب ﵂ أن النبي ﷺ