في الراحة كما يطلبه في التعب؛ لأن الراحة إذا قُصد بها الإعانة على العبادة حصَّلت الثواب)) (١).
وسمعت الإمام عبد العزيز بن عبد الله ابن باز ﵀ يقول: ((وهذا فيه حسن سيرة الصحابة وغيرتهم، والمذاكرة فيما بينهم، وفيه الاحتساب حتى النومة والقومة، فالمسلم ينظّم وقته، وينظّم أموره: ساعة للقرآن، وساعة لأموره الأخرى، وساعة لأهله ... )) (٢).
١٢ - طول القيام مع كثرة الركوع والسجود هو الأفضل في صلاة الليل ما لم يشق ذلك أو يسبب الملل؛ لحديث جابر بن
عبد الله ﵄ أن النبي ﷺ قال: ((أفضل الصلاة
طول القنوت (٣) ... )) (٤)؛ ولحديث ثوبان مولى رسول الله ﷺ، أن رجلاً
سأله عن عملٍ يدخل به الجنة، أو بأحب الأعمال إلى الله، فقال: سألت