سابعاً: سجود الشكر مستحب عند تجدد النعم، واندفاع النقم التي وجد سببها فَسَلِمَ منها المسلم (٢)؛ لحديث أبي بكرة ﵁ ((عن النبي ﷺ أنه كان إذا أتاه أمر يَسُرُّه أو يُسَرُّ به خرَّ ساجداً شكراً لله ﵎) (٣).
وعن عبد الرحمن بن عوف ﵁ قال: سجد النبي فأطال السجود ثم رفع رأسه فقال: ((إن جبريل ﵇ أتاني فبشرني فقال: إن الله ﷿ يقول: ((من صلى عليك صليت عليه، ومن سلم عليك سلمت عليه، فسجدت لله ﷿ شكراً)) (٤).
وعن البراء بن عازب ﵁ أن النبي ﷺ بعث عليَّاً إلى اليمن - فذكر الحديث - قال: فكتب عليٌّ بإسلامهم، فلما قرأ رسول الله ﷺ الكتاب خرَّ ساجداً شكراً لله تعالى على ذلك (٥).
وقد سجد كعب بن مالك ﵁ لما سمع صوت البشير بتوبة الله عليه (٦). وسجد علي بن أبي طالب ﵁ شكراً لله حينما وجد ذا الثدية في قتلى الخوارج (٧).