٨ - يفيض الماء على سائر جسده؛ لحديث ميمونة وعائشة ﵄ (١)، يبدأ بشقه الأيمن ثم الأيسر؛ لحديث عائشة ﵂: ((أن النَّبي ﷺ كان يعجبه التيمن في تنعله، وترجله، وطهوره، وفي شأنه كله)) (٢). ويعتني بغسل الإبطين ومطاوي الأعضاء وأصول الفخذين؛ لحديث عائشة ﵂ (٣)، ويدلك بدنه إذا لم يصل الطهور إلى محله بدونه (٤).
٩ - يتحول فينتقل من مكانه فيغسل قدميه؛ لحديث ميمونة ﵂ (٥) والأفضل أن لا ينشّف أعضاءه في الغسل؛ لحديث ميمونة ﵂ (٦)، وينبغي له أن لا يسرف في استعمال الماء، فلا إفراط ولا تفريط (٧)، وما تقدم هو الغسل الكامل (٨).