٩ - يستحب للمسافر أن يودع أهله، وأقاربه، وأهل العلم: من جيرانه، وأصحابه، قال ﷺ: ((من أراد سفرًا فليقل لمن يخلّف: أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه)) (١)، وكان النبي ﷺ يودع أصحابه إذا أراد أحدهم سفرًا فيقول: ((أستودع الله دينك وأمانتك وخواتيم عملك)) (٢)، وكان ﷺ يقول لمن طلب منه أن يوصيه من المسافرين: ((زوَّدك الله التقوى، وغفر ذنبك، ويسَّر لك الخير حيثُ ما كنتَ)) (٣). وجاء رجل إلى النبي ﷺ يريد سفرًا فقال: يا رسول الله أوصني، فقال: ((أوصيك بتقوى الله والتكبير على كل شرف))، فلما مضى قال: ((اللهم ازوِ له الأرض، وهوّن عليه السفر)) (٤).
١٠ - لا يصطحب معه الجرس والمزامير والكلب في السفر؛ لحديث أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: ((لا تصحب الملائكة رفقة فيها كلب ولا جرس)) (٥).وعنه ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: ((الجرس مزامير الشيطان)) (٦).
١١ - إذا أراد السفر بإحدى زوجاته إن كان له أكثر من واحدة أقرع بينهن فأي زوجة وقعت عليها القرعة خرجت معه؛ لحديث عائشة ﵂ قالت: ((كان رسول الله ﷺ إذا أراد سفرًا أقرع بين نسائه فأيتهن خرج