﴿سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ*وَإِنَّا إِلَى رَبّنَا لَمُنقَلِبُونَ﴾ (١)، ((اللهمّ إنا نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى، ومن العمل ما ترضى، اللهمّ هوّن علينا سفرنا هذا واطو عنا بعده، اللهمّ أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل، اللهمّ إني أعوذ بك من وعثاء السفر، وكآبة المنظر، وسوء المنقلب: في المال، والأهل .. )) وإذا رجع من سفره قالهن وزاد فيهن: ((آيبون، تائبون، عابدون، لربنا حامدون)) (٢).
١٥ - يستحبّ له أن لا يسافر وحده بلا رفقة؛ لقوله ﷺ: ((لو يعلم الناس ما في الوحدة ما أعلم ما سار راكب بليل وحده)) (٣).وقال ﷺ: ((الراكب شيطان، والراكبان شيطانان، الثلاثة ركب)) (٤).
١٦ - يؤمِّر المسافرون أحدَهم؛ ليكون أجمعَ لشملهم، وأدعى لاتفاقهم، وأقوى لتحصيل غرضهم، قال ﷺ: ((إذا خرج ثلاثة في سفر فليؤمّروا أحدهم)) (٥).
١٧ - يستحب إذا نزل المسافرون منزلاً أن ينضمّ بعضهم إلى بعض، فقد كان بعض أصحاب النبي ﷺ إذا نزلوا منزلاً تفرقوا في الشعاب والأودية، فقال ﷺ: ((إنما تفرقكم في هذه الشعاب والأودية إنما ذلكم من الشيطان)) (٦). فكانوا بعد ذلك ينضمُّ بعضُهم إلى بعض حتى لو بسط