وعن جابر ﵁ يرفعه: ((ماء زمزم لما شُرِبَ له)) (٢). ويُذكر أن النبي ﷺ ((كان يحمل ماء زمزم في الأداوي والقرب، فكان يصب على المرضى ويسقيهم)) (٣).
٣٦ - إذا قدم المسافر إلى بلده استحبت المعانقة؛ لما ثبت عن أصحاب النبي ﷺ كما قال أنس ﵁: ((كانوا إذا تلاقوا تصافحوا، وإذا قدموا من سفر تعانقوا)) (٤).
٣٧ - يستحب جمع الأصحاب وإطعامهم عند القدوم من السفر؛ لفعل النبي ﷺ، فعن جابر بن عبد الله ﵄: ((أن رسول الله ﷺ لما قدم المدينة نحر جزورًا أو بقرة)). زاد معاذ عن شعبة عن محارب سمع جابر بن عبد الله يقول: ((اشترى مني النبي ﷺ بعيرًا بأوقيتين ودرهم أو درهمين، فلما قدم صرارًا (٥) أمر ببقرة فذبحت فأكلوا منها ... )) الحديث (٦). وهذا الطعام يقال له: (النقيعة)، وهي طعام يتخذه القادم من السفر (٧)، وهذا الحديث وما جاء في معناه يدل على إطعام الإمام