٢ - الجمع بمزدلفة؛ لحديث جابر ﵁ أن النبي ﷺ حينما أفاض من عرفة: ((أتى المزدلفة فصلى بها المغرب والعشاء بأذان واحد وإقامتين، ولم يسبح بينهما (٢) شيئًا)) (٣)؛ ولحديث أسامة بن زيد ﵁، وفيه: ((أن النبي ﷺ لما جاء المزدلفة نزل فتوضأ، فأسبغ الوضوء ثم أقيمت الصلاة فصلى المغرب، ثم أناخ كل إنسان بعيره في منزله، ثم أقيمت العشاء فصلاها، ولم يصلّ بينهما شيئًا)) (٤)؛ ولحديث عبد الله بن عمر ﵄ قال: ((جمع رسول الله ﷺ بين المغرب والعشاء بِجَمْعٍ، ليس بينهما سجدة، وصلى المغرب ثلاث ركعات وصلى العشاء ركعتين)) (٥).
٣ - الجمع في الأسفار الأخرى أثناء السير في وقت الأولى أو الثانية أو بينهما؛ لحديث ابن عباس ﵄ قال: ((كان رسول الله ﷺ يجمع بين صلاة الظهر والعصر، إذا كان على ظهر سير (٦)، ويجمع بين المغرب والعشاء)) (٧)، وعن ابن عمر ﵄ قال: ((كان النبي ﷺ يجمع بين المغرب والعشاء إذا جدَّ به السير (٨))) (٩)، وعن أنس ﵁ قال: ((كان النبي ﷺ