Lewati ke konten

Kitab: Shalatul Mu'min · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca Juz 2, halaman 779

  1. المبحث التاسع والعشرون: صلاة الخوف
  2. ثانيا: سماحة الإسلام ويسر الشريعة ومحاسنها مع الكمال ورفع الحرج
  3. ب - الأدلة من السنة على اليسر والسماحة والسهولة كثيرة منها:

الدين الحنيفية، وخصال الدين كلها محبوبة، لكن ما كان منها سمحًا - أي سهلاً - فهو أحب إلى الله تعالى، والحنيفية: ملة إبراهيم، والحنيف في اللغة ما كان على ملة إبراهيم، وسمي إبراهيم حنيفًا؛ لميله عن الباطل إلى الحق؛ لأن أصل الحنف الميل، والسمحة: السهلة: أي إنها مبنية على السهولة (١).

٣ - وعن أسامة بن شريك ﵁ قال: شهدتُ الأعراب يسألون النبي ﷺ: أعلينا حرج في كذا؟ أعلينا حرج في كذا؟ فقال لهم: ((عباد الله وضع الله الحرج إلا من اقترض من عرض أخيه شيئًا فذلك الذي حرج)) (٢)، فقالوا: يا رسول الله، هل علينا جناح أن نتداوى؟ قال: ((تداووا عباد الله، فإن الله سبحانه لم يضع داءً إلا وضع معه شفاء، إلا الهرم)) قالوا: يا رسول الله، ما خير ما أُعطي العبد؟ قال: ((خلق حسن)) (٣).

٤ - وعن أنس ﵁ أن النبي ﷺ قال: ((يسّروا ولا تعسّروا، وبشّروا ولا تنفّروا)) (٤).

٥ - وعن أبي موسى الأشعري ﵁ أن النبي ﷺ بعثه ومعاذ بن جبل إلى اليمن فقال: ((يسّرا ولا تُعسّرا، وبشّرا ولا تُنفّرا، وتطاوعا ولا تختلفا)) (٥).

قال الإمام النووي ﵀: ((إنما جمع هذه الألفاظ بين الشيء وضده؛ لأنه قد يفعلهما في وقتين، فلو اقتصر على ((يسّروا)) لصدق ذلك على من يسر مرة أو مرات وعسر في معظم الحالات، فإذا قال ((ولا تُعسّروا)) انتفى

Rujukan halaman ini: صلاة المؤمن، ج 2، ص 779 (SanadKitab #96550, hlm. urut 777)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.