١٢ - يكثر الدعاء يوم الجمعة؛ لعله يوافق ساعة الإجابة؛ لحديث أبي هريرة ﵁ قال: قال أبو القاسم ﷺ: ((إن في الجمعة لساعةً لا يوافقها
عبد مسلم قائم يصلي يسأل الله خيراً إلا أعطاه إياه)) (١). وقد تقدمت الأقوال في تعيين هذه الساعة، ولكن ينبغي للعبد المسلم أن يكثر من الدعاء في جميع ساعات الجمعة لعله أن يُوفَّق لها (٢).
١٣ - لا يُفرّق بين اثنين أثناء دخوله الجامع؛ لحديث سلمان الفارسي ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: ((من اغتسل يوم الجمعة، وتطهر ما استطاع من طهر، ثم ادهن، أو مس من طيب، ثم راح فلم يفرّقْ بين اثنين، فصلى ما كتب له، ثم إذا خرج الإمام أنصت، غُفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى)) (٣).
١٤ - لا يتخطى رقاب الناس؛ لحديث أبي هريرة وأبي سعيد ﵄، قالا: قال رسول الله ﷺ: ((من اغتسل يوم الجمعة، ولبس أحسن ثيابه، ومس من طيب إن كان عنده، ثم أتى الجمعة فلم يتخطَّ أعناق الناس، ثم صلى ما كتب الله له، ثم أنصت إذا خرج إمامه حتى يفرغ من صلاته كانت كفارة لما بينها وبين جمعته التي قبلها)) قال: ويقول أبو هريرة: وزيادة ثلاثة أيام، ويقول: إن الحسنة بعشر أمثالها)) (٤)؛ ولحديث عبد الله بن عمرو بن العاص ﵄ عن النبي ﷺ قال: ((من اغتسل يوم الجمعة، ومس من طيب امرأته - إن كان لها - ولبس من صالح ثيابه، ثم لم يتخط رقاب الناس، ولم يلغُ عند الموعظة، كانت كفارة لما