وعثمان (١)، وعمر بن عبد العزيز (٢) ﵃. قال العلامة الألباني ﵀
تعالى: ((ومما يشهد للحديث ويقويه جريان عمل الخلفاء عليه)) (٣)،وقال العلامة محمد بن صالح العثيمين ﵀: (( ... وإن كان الحديث المرفوع فيه ضعيفاً لكن الأمة عملت به، واشتهر بينها أن الخطيب إذا جاء وصعد المنبر فإنه يسلم على الناس، وهذا التسليم العام. أما الخاص فإنه إذا دخل المسجد سلم على من يلاقيه أولاً، وهذا من السنة بناء على النصوص العامة: أن الإنسان إذا أتى قوماً فإنه يسلم عليهم)) (٤)، والله الموفق (٥).
٢ - يخطب على منبر أو موضع عالٍ مرتفع، والأفضل أن يكون ثلاث درجات، وأن يكون عن يمين القبلة؛ لأن منبر النبي ﷺ كان