Lewati ke konten

Kitab: Shalatul Mu'min · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca Juz 2, halaman 959

  1. المبحث الحادي والثلاثون: صلاة العيدين
  2. الثالث عشر: المنكرات في العيد التي يفعلها كثير من الناس كثيرة لا يمكن حصرها
  3. ٢ - إسبال الثياب، والمشالح، والسراويل

أن يصرف العبد نوعاً أو فرداً من أفراد العبادة لغير الله، فكل اعتقاد أو قول، أو عمل ثبت أنه مأمور به من الشارع فصرفه لله وحده: توحيد، وإيمان، وإخلاص، وصرفه لغير الله: شرك وكفر، وهذا ضابط للشرك الأكبر لا يشذ عنه شيء، وأما حد الشرك الأصغر فهو: كل وسيلة وذريعة يتطرق منها إلى الشرك الأكبر: من الإرادات، والأقوال، والأفعال التي لم تبلغ رتبة العبادة (١).

٢ - إسبال الثياب، والمشالح، والسراويل، وغير ذلك من أنواع ألبسة الرجال التي تنزل تحت الكعبين، فكثير من الناس يوم العيد يلبس الملابس وقد خطت على الأرض تكنس الشوارع والأرصفة، وقد قال النبي ﷺ: ((ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة، ولا ينظر إليهم، ولا يزكيهم، ولهم عذاب أليم)). فقرأها رسول الله ﷺ ثلاث مرات - قال أبو ذر: ((خابوا وخسروا، مَن هم يا رسول الله؟ قال: ((المسبل إزاره، والمنان، والمنفق سلعته بالحلف الكاذب)) (٢).

وعن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: ((ما أسفل من الكعبين من الإزار في النار)) (٣).

وعن عبد الله بن عمر عن أبيه ﵄، عن النبي ﷺ قال: ((من جرَّ ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة)) (٤).

وعن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: ((لا ينظر الله يوم القيامة إلى مَن جرَّ إزاره بطراً)) (٥).

Rujukan halaman ini: صلاة المؤمن، ج 2، ص 959 (SanadKitab #96550, hlm. urut 952)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.