الموت)) (١) (٢). ولحديث ابن عباس ﵄ عن النبي ﷺ قال: ((لا يخلونَّ رجل بامرأة إلا مع ذي محرم)) (٣). وعن عبد الله بن عمرو بن العاص ﵄ وفيه أن النبي ﷺ قال: ((لا يدخلن رجل بعد يومي هذا على مغيبة إلا ومعه رجل أو اثنان)) (٤). قال الترمذي ﵀: ((وإنما معنى كراهية الدخول على النساء: على نحو ما روي عن النبي ﷺ قال: ((لا يخلونَّ رجل بامرأة إلا كان ثالثهما الشيطان)). ومعنى قوله: ((الحمو)) يقال: هو أخو الزوج، كأنه كره له أن يخلو بها)) (٥).
١٠ - تبرج النساء وخروجهن من البيوت إلى الأسواق، يكثر أيام العيد خروج النساء متبرجات إلا من عصم الله ﷿،وهذا حرام؛ لقول الله تعالى: ﴿وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ الله وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ الله لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾ (٦).وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: ((صنفان من أهل النار لم أرهما: قوم معهم سياط كأذناب البقر، يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات (٧) مميلات (٨) مائلات، رؤوسهن كأسنمة البخت (٩)
المائلة، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها، وإن ريحها لتوجد من مسيرة كذا