على أنه لا يُؤَذَّنُ لها ولا يُقام)) (١). قال الإمام ابن قدامة ﵀: ((ويُسَنُّ أن ينادى لها: الصلاة جامعة .. ولا يسن لها أذان ولا إقامة)) (٢).
٥ - الجهر بالقراءة في صلاة الكسوف سنة؛ لحديث عائشة ﵂ قالت: ((جهر النبي ﷺ في صلاة الكسوف بقراءته، فإذا فرغ من قراءته كبَّر فركع، وإذا رفع من الركعة قال: ((سمع الله لمن حمدهُ ربنا ولك الحمد)) ثم يعاود القراءة في صلاة الكسوف أربع ركعات في ركعتين، وأربع سجدات)) (٣)، ويجهر بالقراءة ليلاً كان أو نهارًا؛ لحديث عائشة ﵂؛ ولأنها نافلة شرعت لها الجماعة فكان من سنتها الجهر، كصلاة الاستسقاء، والعيد، والتراويح (٤) (٥).
٦ - صلاة الكسوف جماعة في المسجد؛ لحديث عائشة ﵂ قالت: ((ثم ركب رسول الله ذات غداة مركبًا (٦) فكسفت الشمس فرجع ضُحَىً فمر رسول الله ﷺ بين ظهراني الحجر (٧) ثم قام فصلى وقام الناس وراءه ... )) وفي لفظ لمسلم: ((فخرج رسول الله ﷺ إلى المسجد فقام وكبر وصفَّ الناس وراءه ... )) (٨).