Lewati ke konten

دراسات وتوجيهات إسلامية · أحمد سحنون

hlm. 114

  1. العيد

كالبنيان يشد بعضه بعضا" وبقوله: "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه" واليوم!

"أنى اتجهت إلى الإسلام في بلد ... تجده كالطير مقصوصا جناحاه"

"ويح العروبة كان الكون مسرحها ... فأصبحت تتوارى في زواياه"

ولكن تبدو على ملامح هذا العيد، مخايل عهد جديد، وتلوح في الأفق القربب- لا البعيد- طلائع مستقبل سعيد.

حقق الله الأمل، وأدني الرجاء، وأبدل المسلمين من ضيقهم فرجا.

Rujukan halaman ini: دراسات وتوجيهات إسلامية، ص 114 (Shamela #96557, hlm. urut 110)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.