الإسلام- ﵊ نجح في دعوته بحسن خلقه، ورحابة صدره أكثر مما نجح بشيء آخر، كما قال- تعالى-: ﴿وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ﴾، فمن كان سيء الخلق، ضيق الصدر، فهو أبعد ما يكون عن الإسلام، وأجهل ما يكون بروح الإسلام، وتعاليم الإسلام، وإذا قال- ﵊: "بشروا ولا تنفروا"، فإنه لا يبشر بالإسلام كحسن الخلق، وسعة الصدر، كما لا ينفر من الإسلام مثل سوء الخلق، وضيق الصدر. وإذا كان الناس بحاجة أكيدة إلى هذا الخلق، فإن حاجة رجل العلم إليه أوكد، لأن للعلماء وظيفة الأنبياء، وهي الدعوة إلى الله، ومن هنا قيل: (ما قرن شيء إلى شيء، أفضل من حلم قرن إلى علم).
دراسات وتوجيهات إسلامية · أحمد سحنون
hlm. 335
Rujukan halaman ini: دراسات وتوجيهات إسلامية، ص 335 (Shamela #96557, hlm. urut 331)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.