Lewati ke konten

الغارة على العالم الإسلامي · ألفريد لوشاتليه

hlm. 154

  1. مؤتمر لكنو سنة ١٩١١
  2. الانقلابات الاجتماعية والفكرية

الزوايا السنوسية بحيث لا يستطيعون الوقوف في طريق التقدم الاستعماري والتجاري في الإسلام.

والآن لم يبق غير ٢٧.١٢٨.٨٠٠ مسلم تحت سلطة حكومات إسلامية، وانتقلت السلطة السياسية على أكثرية المسلمين من يد الخلافة الإسلامية إلى يد إنكلترا وفرنسا وروسيا وهولندا، وعدد المسلمين الذين تحت سلطة كل واحدة من هذه الدول يفوق عدد المسلمين الموجودين في كل أرجاء السلطنة العثمانية. وأن عدد المسلمين الذين تحت سلطة الدول النصرانية سيزداد كثيرًا عقب إنقلابات قريبة الحصول، وبذلك تزداد مسؤولية الملوك النصارى في مهمة تنصير العالم الإسلامي ...

الاِنْقِلاَبَاتُ الاِجْتِمَاعِيَّةُ وَالفِكْرِيَّةُ:

قال الخطيب: إن الإسلام قد بدأ ينتبه لحقيقة موقفه ويشعر بحاجته إلى تلافي الخطر، وهو يتمخض الآن بثلاث نهضات إصلاحية:

- الأولى: إصلاح الطرق الصوفية.

- الثانية: تقريب الأفكار من الجامعة الإسلامية.

- الثالثة:

Rujukan halaman ini: الغارة على العالم الإسلامي، ص 154 (Shamela #96607, hlm. urut 146)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.