Lewati ke konten

الغارة على العالم الإسلامي · ألفريد لوشاتليه

hlm. 173

  1. مؤتمر لكنو سنة ١٩١١
  2. الجامعة الإسلامية

(لانغو فرانكا) وهذه اللغة هي واسطة التعارف في الأقاليم الكبرى، وشدد النكير على القائلين بأن الإسلام أكثر موافقة للشعوب الأفريقية وقال: إن من شأن هذه الفكرة أن تحبب المسلم إلى الأوروبيين وتحملهم على مجاملته مع أن أساس هذه الفكرة وَاهٍ إلا إذا كان معناه أن الإسلام يبيح تعدد الزوجات المنتشر في أفريقيا وقد أظهرت التجارب الكثيرة في الاستعمار الأوروبي أن الأوربيين لا يختلفون في شيء عن الأفريقيين من الوجهة العملية، أما أن الإسلام في مستوى أرقى من مستوى الشعوب الأفريقية فذلك لأن هؤلاء يعيشون على طريقة القرون القديمة ومدنية الإسلام هي بدرجة مدنية القرون المتوسطة ولذلك يسهل على الإفريقيين اقتباسها. وأما مدنية أوروبا فهي أرقى من المدنيتين الأفريقية والإسلامية، ولذلك يصعب على الأفريقي الوصول إليها والاحتكاك بها.

والأوروبيون لم يثبتوا في نشر مدنيتهم على الإفريقيين

Rujukan halaman ini: الغارة على العالم الإسلامي، ص 173 (Shamela #96607, hlm. urut 165)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.