يقول: قدمت الكوفة سنة إحدى وتسعين، وخرجت سنة أربع وتسعين، فرأيت عبد الرحمن بن أبي ليلى [¬١] ورأيت كردوسا (¬١) وكان قاص [¬٢] الجماعة، وكان عمران الخياط (¬٢) ينقل إلي حديث زيد بن وهب» (¬٣). فذكرت هذا ليحيى بن سعيد فأنكره وقال: غلط بعشر سنين (¬٤)؛ كيف يرى عبد الرحمن بن أبي ليلى [¬٣]، وهو فقد في الجماجم؟! (¬٥)
[¬١] (ص): «ليلا».
[¬٢] (ص): «قاض».
[¬٣] (ص): «ليلا».
_________
= ٢/ ٣٢٣ - ٣٢٥؛ ر: ٣٠٧.
(¬١) اختلف في اسم أبيه، فقال الفلاس في التاريخ (٤٢٤): «عباس»، وهو المصدر عند الحافظ في التقريب. ون: الطبقات الكبير لابن سعد: ٣٢٨/ ٨؛ رت: ٣٠٠٩؛ كن الدولابي: ١٠٩٣/ ٣. ووقع في تاريخ ابن أبي خيثمة (قطعة من الكوفيين: ١٢٨؛ ر: ٢٧٧): كردوس بن عمرو. وقال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٧/ ١٧٥؛ رت: ٩٩٦): «كردوس بن العباس التغلبي… قال أبو زرعة: إنما هو الثعلبي. وقال أبي: بالتاء والثاء جميعا». ون تهذيب الكمال: ٢٤/ ١٦٩ - ١٧١؛ ر: ٤٩٦٨.
(¬٢) مؤلى الجعفي. سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم: ن التاريخ الكبير: ٦/ ٤١٨؛ ر: ٢٨٣٦؛ الجرح والتعديل: ٦/ ٣٠٧؛ ر: ١٧١١.
(¬٣) زيد بن وهب الجهني، أبو سليمان الكوفي روت له الجماعة. وأزهر يروي عن ابن عون، وابن عون يروي عن عمران الخياط، وهذا يروي عن أبي سلمان زيد بن وهب.
(¬٤) كان يحيى شديد التيقظ بخصوص حديث أزهر؛ وتدل له حكاية الأصل، منضافة إلى ما رواه المؤلف أيضا قال: «نا أزهر، نا ابن عون، عن إبراهيم، عن عبيدة، عن عبد الله، قال رسول الله ﷺ: «خير الناس قرني». قال: فحدثت به يحيى بن سعيد، فقال: ليس في حديث ابن عون «عن عبد الله». فقلت له: بلى فيه. قال: لا. قلت: إن أزهر حدثنا عن ابن عون عن إبراهيم، عن عبيدة، «عن عبد الله». قال: رأيت أزهر جاء بكتابه ليس فيه «عن عبد الله». قال عمرو بن علي: فاختلفت إلى أزهر قريبا من شهر لينظر فيه؛ فنظر في كتابه ثم خرج فقال: لم أجده إلا عن عبيدة، عن النبي ﷺ». (الجامع لأخلاق الراوي: ٢/ ٤٠؛ ر: ١١١٩).
(¬٥) قال الفلاس في تاريخه (٣٣٢): «سمعت يحيى يقول: سمعت شعبة يقول: فقد. =