الأشعث [¬١] بن (¬١) سوار [¬٢]، ورأيت [¬٣] عبد الرحمن يخط [¬٤] على حديثه.
٢٢٩ - قال (¬٢): وكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن إسماعيل بن عبد (¬٣) الملك [¬٥]. ورأيت [¬٦] عبد الرحمن يقول: أستخير الله [¬٧] أضرب على حديثه؛ يقول عن عطاء [¬٨]: «إنما حرمت الشربة التي أسكرت [¬٩]»؛ وهذا (¬٤) قول أهل الكوفة.
[¬١] الجرح؛ الضعفاء المجروحين: «أشعث».
[¬٢] (ص): «شوار»؛ تصحيف.
[¬٣] زيد في الضعفاء، قبل «ورأيت»، عبارة «قال أبو حفص».
[¬٤] (ص): «يحظ».
[¬٥] زيد في الجرح: «بن أبي الصفيراء».
[¬٦] المجروحين: «قال: ورأيت».
[¬٧] «أستخير الله» مكررة في الضعفاء والمجروحين.
[¬٨] (ص): «عطا».
[¬٩] المجروحين: «أسكرتك».
_________
(¬١) ن تهذيب الكمال: ٣/ ٢٦٤ - ٢٧٠؛ ر: ٥٢٤؛ إكمال تهذيب الكمال: ٢/ ٢٣٣ - ٢٣٦؛ ر: ٥٦٠.
(¬٢) المجروحين: ١/ ١٢٢؛ الضعفاء (ج): ل ٢٠ أ، إلى «أسكرت»؛ الجرح والتعديل: ٢/ ١٨٦؛ إلى «عبد الملك»؛ لكن بإسناد يخالف المعلوم عنده في سوق كلام الفلاس؛ وهو: «حدثنا عبد الرحمن، قال: سمعت علي بن الحسين بن الجنيد يقول: سمعت عمرو بن علي». وزاد بعده من رواية محمد بن إبراهيم، يخالف الأصل: «رأيت عبد الرحمن - يعني: ابن مهدي - وذكر إسماعيل بن عبد الملك، وكان قد حمل عن سفيان عنه، فقال: اضرب على حديثه». قلت: وفيه زيادة بيان. وفي رواية ابن عدي زيادة وخلف، فقد قال: قال ابن المهدي: أستخير الله، أستخير الله أضرب على حديثه: يقول عن عطاء عن النبي ﷺ: «كل مسكر حرام»، وعن عطاء: «إنما حرمت الشربة التي أسكرته»؛ وهذا قول أهل الكوفة، وحمله عن سفيان عنه، وكان يحيى لا يحدث عنه».
(¬٣) ن تهذيب الكمال: ٣/ ١٤١ - ١٤٣؛ ر: ٤٦٤؛ إكمال تهذيب الكمال: ٢/ ١٩٠ - ١٩١؛ ر: ٥٠٤.
(¬٤) الظاهر أن هذه العبارة الأخير من كلام الفلاس لا ابن مهدي.