Lewati ke konten

Kitab: Al-'Ilmaniyyah: Nasy'atuha wa Tathawwuruha · Pengarang: سفر الحوالي

Baca halaman 155

  1. الباب الثاني: أسباب العلمانية
  2. الفصل الثاني: الصراع بين الكنيسة والعلم
  3. أولا: مطلع العصر الحديث والقرن السابع عشر

الأقل أمام ضغط المجتمع الذي كان يدين بالمسيحية ويراها جزءاً من كيانه وتراثاً عزيزاً عليه.

وقد تعرضت كتب ديكارت وسبينوزا ولوك وأضرابها للحرق والمصادرة، كما تعرضوا شخصياً للإيذاء والمضايقة من قبل الكنيسة، إلا أن تفجر البركان العلمي في كل مكان والخلافات الداخلية بين الطوائف المسيحية شغلتها عن إعطائهم ما يستحقون من الاهتمام.

كما أن النظريات الجديدة عن الكون في هذا القرن قد غمرت الأفكار الفلسفية، واستأثرت بالاهتمام البالغ من قبل الأوساط الدينية والعلمية على السواء، وأعظم هذه النظريات " نظرية الجاذبية " لإسحاق نيوتن.

ولد إسحاق نيوتن في السنة التي توفي فيها جاليلو ١٦٤٢ق. م) ويعد عمله تتميماً لما بدأه جاليلو، فقد مهد اكتشاف جاليلو لقانون البندول سنة (١٦٠٤م) الطريق أمام النظرية القائلة " إنه من الممكن تفسير ظواهر الطبيعه بربط بعضها ببعض دون حاجة إلى تدخل قوى خارجية عنها " (١)، وبذلك كان هذا الاكتشاف الضئيل بمثابة النواة للمذهب "الطبيعي "والنظرية الميكانيكية اللذين كان لهما صدى واسع فيما بعد.

وقد حاربت الكنيسة هذه النظرية وشنعت على معتنقيها قائلة: إن الأشياء لا تعمل بذاتها ولكن عناية الله هي التي تسيرها، ولم تكن الكنيسة من سعة الأفق على جانب يسمح لها بتفهم عدم المنافاة بين نسبة الأفعال إلى الله تعالى باعتباره الفاعل الحقيقي، وبين نسبتها إلى الأسباب باعتبارها وسائط مباشرة، بل كان حنقها على كل جديد

Rujukan halaman ini: العلمانية - نشأتها وتطورها، ص 155 (SanadKitab #96612, hlm. urut 148)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.